أحمد قدامة

13

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

3 - سيرا Cera ( من أصنافه الميروبلان والماريانا وهو صغير الحجم ) . تاريخ الإجاص موطن الإجاص الأصلي فارس ، وانتقل إلى سورية ، وحمله الصليبيون إلى بلادهم ، فكان موضع التندر والفكاهة في أوروبة ، والقول ، إنه الشيء الوحيد الذي كسبه المحاربون في حرب سنة 1148 م ! كان أول بلد أوربي تقبله ؛ فرنسة . ومما يذكر عنه أن المقربين للملك فرنسوا الأول قدموا إليه هدية من الإجاص المجفف في سلال مجدولة فاخرة . وأوصت « مدام دي سيفينيه « Mme de Seveigne ابنتها « مدام دي غرينيان « Grignan ألا تنسى مؤونتها من مربى إجاص بلدة ديجون ، لأن زوجها الذّوّاقة كان محبا له . وكان الباعة في باريس ينادون « إجاص دمشق . . . يصنع منه الإجاص المجفف » . كان الإجاص الطازج مفضلا على المربى ، وأحسن أنواعه المسمى « ملكات كلود » نسبة إلى « كلود » ابنة الملك لويس الثاني عشر ، وقد قدّمت منه إلى والدها مجففا وهو من إنتاج بلدة « آجين « Agen . عرف العرب الإجاص منذ القديم ، ووصفه بعض شعرائهم ، ومنهم القائل : كأنّما الإجاص في صبغه * مسترق في اللون صبغ المهج لم يخط « 1 » في لون وفي منظر ؛ * مستحسن الوصف وعرف « 2 » أرج « 3 » قطائع العنبر ملمومة * أو خرزات خرطت من سبج « 4 » الإجاص في الطب ووصف الإجاص في الطب القديم ؛ بأن الحلو منه يرخي المعدة بترطيبه ويبردها ، ويسهل الصفراء والمزّ منه يسكّن التهاب القلب ، وماؤه يدر الطّمث ، والتمضمض بماء ورقه يفيد في التهاب اللّهاة واللوزتين ، والاكتحال بصمغه يقوي البصر ، وصمغه يلحم القروح ، ويسهّل ، ويفتّت الحصاة ؛ ومع الخل

--> ( 1 ) لم يجاوز ( 2 ) رائحة ( 3 ) طيب ( 4 ) خرز أسود .